فارسی
المقالات والأبحاث
تشكل المخطوطات القرآنية مصدراً هاماً للدراسات القرآنية في الشرق والغرب، وقد حرصت مكتبات الغرب على اقتناء تلك المخطوطات ودراستها دراسة علمية، واهتم العديد من الخبراء الأجانب بتلك المخطوطات وأحاطوها بالكثير من الدراسات والأبحاث.
الإسلام في "البلقان" / محمد م. الأرناؤوط
ارتبط انتشار الإسلام في البلقان بالدولة العثمانية صعوداً وهبوطاً خلال ۵۰۰ سنة من وجودها الذي انتهى تدريجياً حتى ۱۹۱۲، باستثناء جيب صغير حول اسطنبول عرف صعوده بروزاً لعلماء اشتهروا في العالم الإسلامي وساهموا في التأليف والاجتهاد في علوم الدين والدنيا، ثم عايش في تراجعه أمام التحديات الوجودية (التهجير والتهميش... إلخ) الانكفاء نحو الحيز الأضيق الذي تُرك له بعد ۱۹۱۲.
روى المجلسي في (بحار الانوار، ج۴۷ ص۱۸): (إن المنصور الدوانيقي كتب إلى الإمام الصادق (عليه السلام) كتاباً يقول فيه: (لمَ لا تغشانا كما تغشانا سائر الناس)؟! فأجابه الإمام: (ما عندنا من الدنيا ما نخافك عليه ولا عندك من الآخرة ما نرجوك له، ولا أنت في نعمة فنهنيك عليها ولا تعدها نقمة فنعزيك بها فلمَ نغشاك)؟! فكتب إليه المنصور ثانية: (تصحبنا لتنصحنا) فأجابه الإمام: (من أراد الدنيا لا ينصحك، ومن أراد الآخرة لا يصحبك).
ابن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن السبط الأكبر إمامنا الحسن المجتبى عليه السلام.
العالم العامل العابد الزاهد التقي النقي الورع المرضي الفقيه المحدث المؤلّف المجاهدُ المهاجرُ أبو القاسم العلوي الحسني صلوات الله وسلامه عليه.
منارٌ تقاصرَتْ دون وصفه الكلمات، وقِمّةٌ لا تُجاريها ذُرى الجبال الراسيات، كَريمُ النَّجار، متقلداً أغلى أوسمة الفخار، سَريّ السُلالة الحَسَنيَّة، والمُستأثر بالمَآثِر السنيَّة. حباه الله بصحبة عين الحياة، ففاز من سائغ روائها بالقدح المعلّى حتى صدر عن موردها ريانَ الفؤاد مُتَوّجاً بالرَّشاد مِشْعَلاً مُتَوَهِّجاً يُوقَد مِن شَجَرةٍ مُبارَكَة زيتونة في عصر غمَّتْ فيه الظلمات.
التلازم بين النقد والتعلّم يبدو ضروريا في الكشف عن العلاقات التي تخصُّ توصيف الدرس النقدي، على مستوى الإبانة عن وظائفية المناهج، أو على مستوى كشوفات ما هو معرفي، وما هو جمالي، وما هو توصيفي، حيث يتحول هذا الدرس النقدي إلى فضاء يُحيل إلى الرؤيا، مثلما يُحيل التعلّم إلى مجالٍ للتعرّف على تقانات الكتابة، وعلى تعظيم فاعلية الممارسة النقدية.
"لا تزالُ العربُ عرباً ما لبست العمائمَ، وتقلدت السيوفَ، ولم تعدُد الحلم ذُلا"، كما قال الأحنف بن قيس، سيّد تميم في الجاهلية.
تفنن العرب قديماً في صياغة وصناعة أمضى أنواع الأسلحة وأبدعها، ومن بينها السيف الذي استطاع على طول التاريخ العربي والإسلامي أن يحفر لنفسه مكانة متميزة بين الأسلحة الأخرى. واعتمد عليه العرب وبه أقاموا ممالك ودولاً، وهدموا حضارات كبيرة كانت قائمة حولهم.
في الوقت الذي نجح فيه عدد من المستشرقين في تشييد صرح تفسيراتهم وآرائهم عن سيرة الرسول “ص” وهو أمر يستحق الوقوف امامه بمسؤولية، والتأمل فيه بروية وتعقل، لم يعد هؤلاء البناؤون يرتدون زي الكنيسة بل اصبحوا اليوم أساتذة جامعات ومثقفين يحاججون بآيات من كتاب الله العزيز، ويستندون الى كتب السيرة النبوية، في حين اتخذت الكتابات العربية والإسلامية في موضوع السيرة النبوية موقفا دفاعيا في اغلب الأحيان.
الفئات