فارسی
أسرة الحجة الأمیني
الصفحة الرئيسية   /   أسرة الحجة الأمیني
أسرة العلامة الحجة الشیخ عبد الحسین الأميني النجفي

نشأ العلامة الشیخ عبد الحسين الأميني نشأته الأولى في مدينة تبريز في بيت علمٍ وتقىً بين أسرةٍ عريقة بالعلم محافظةٍ على الطقوس الدينية، مواظبةٍ على السنن الإسلامية، وتربْى على يد والده الشيخ أحمد الأمينيّ.

جده
أمّا جدّه المولى‏ نجف علي، فكان مشهوراً بأمين الشَّرع، ومن هنا اتّخذ الحجّة الأميني هذه النسبة إلى جدّه المذكور، وكان من أهالي آذربايجان، وكانت ولادته سنة 1257 ه ، وتوفّي سنة 1340ه ، وكان من الاُدباء وأفاضل أهل العلم ديناً وورعاً، ذا نفسٍ عاليةٍ، ومولعاً بجمع أخبار الأئمّة الأطهارعليهم السلام، وقد ألّف مجموعةً في ذلك، كما أنّه كان شاعراً في اللُّغتين الفارسيّة والتركيّة، وهي موجودة عند أولاده النّجباء.

والده
هو الشيخ أحمد الأميني ابن الشيخ نجف قُلي ابن الشيخ عبد الله سَرمَست ابن الحاج محمد بن الله يار. ولد في (سَردها) من أنحاء تبريز عام 1287هـ / 1870م، وهاجر إلى تبريز سنة 1304هـ / 1886م، فأكمل مقدمات دراسته على والده بتبريز، ثم حضر على أساتذة عصره وتخرج على أستاذ العصر العلامة الميرزا أسد الله ابن الحاج محسن التبريزي وغيرهم، وكان الشيخ أحمد الأميني على مكانة مرموقة بين علماء عصره والمرجع آية الله السيد ميرزا ابو الحسن الأنكجي التبريزي المتوفى سنة 1357هـ / 1938م وبعد أن أكمل شوطاً كبيراً من العلم ونبغ فيه، عكف على التأليف والتصنيف والاستنساخ.
كان معروفاً بالإخلاص والزهد والتقوى وتفانيه في الولاء لأهل البيت عليهم السلام وحبه المفرط لهم، ومن أعلام أئمة صلاة الجماعة في تبريز عام 1360هـ/1941م.
وله عدة مؤلفات منها: تعليق على كتاب المكاسب للشيخ مرتضى الأنصاري، وتعليقات على شرح اللمعة الدمشقية للشهيد الثاني زين الدين العاملي، ومجموعة أدبية (عربية وفارسية) وغيرها.
قال العلامة السید محمد صادق بحر العلوم في مقال کتبه عن العلامة الأميني:
الشَّيخ ميرزا أحمد فقد ولد في قرية سردها من نواحي تبريز سنة 1287ه ، وفي أوائل عمره بقي في تلك القرية، وفي سنة 1304 ه جاء إلى تبريز لتكميل دروسه، فأخذ بعض المقدّمات من أُستاذه المرحوم العلّامة الميرزا أسد اللَّه، المتوفّى في طهران سنة 1325ه ، أو سنة 1326ه ، وهو ابن الميرزا محسن التبريزي صاحب الحاشية على المكاسب، ثمّ حضر على‏ علماء عصره، وكانت له شخصيّةٌ علميّة في تبريز، وقد شهد له الزّعيم الكبير آية اللَّه الميرزا علي آغا الشيرازي الغرويّ المتوفّى سنة 1355ه ، والعَلَم الفقيه الميرزا علي الإيرواني الغرويّ المتوفّى سنة 1354ه ، بالعلم والفضل.
وقد اجتمعتُ به في النّجف الأشرف في سنة زيارته لها، وكان من المعروفين بالورع والصّلاح وحسن السّيرة، وقد توفّي في طهران في 29 ربيع الأوّل سنة 1370 ] / 1950 م. [ودُفن بقمّ.

ينظر:فلاح رزاق جاسم عبد الرضا،منهج نقد الحديث في كتاب الغدير، (النجف الأشرف:دار الضياء،2010)، ص14؛عبد الحسين الاميني، الغدير، ط4، ج1، ص58 – 60؛ حسين الشاكري، ربع قرن مع العلامة الأميني، ص15؛ جواد نعيمي، پاسدار حماسه برزگ غدير علامه عبد الحسين امينى، ؛«مسجد» (مجلة)، سال شانزدهم، شماره131،آبان87،1371 ش، ص، 96؛ «كلام اسلامى» (مجلة)، سال جهاردهم، شماره پنجاه و چهار56، تابستان1386ه ش، ص12.

والدته
أما والدته فكانت من المؤمنات الصالحات، يقول نجلهالشيخ محمد هادي الأميني:
لقد كانت جدتي رحمها الله والدة الشيخ الوالد تقول: كلما كنت أروم إرضاع ولدي الميرزا عبد الحسين أحسست بشيء يدفعني لأسبغ الوضوء، فكنت لا أرضعه إلا وأنا على طهارة.


إخوته
كان للعلامة الشيخ عبد الحسين الأميني ثلاثة أخوة: أولهم الميرزا محمود الأميني، والثاني الميرزا محسن الأميني وقد توفي شاباً، والثالث الميرزا إبراهيم الأميني وكان أصغرهم وقد توفي سنة 1405هـ / 1985م،
وله كتاب بعنوان «آينه هدايت در اثبات ولايت، أي مرآة الهداية في إثبات الولاية، في سبعة مجلدات، وكان الشیخ عبد الحسين الأميني الابن الثاني للشيخ أحمد الأميني، فقد كان الميرزا محمود الأميني يكبره بخمسة عشر عاماً.

أولاده
خلف الشيخ عبد الحسين الاميني من البنين من زوجته الأولى ثلاثة أولاد عدا البنات، وهم:

الشيخ محمد هادي الأميني
هو الشيخ محمد هادي ابن الشيخ عبد الحسين الاميني، مؤلف ومحقق ما إنفك منهمكاً في التحقيق والتأليف، ولد في سنة 1350هـ/1931م، هاجر العراق في عام 1971م إلى إيران وأقام في طهران، وتوفي عام 2008م.
له عدة تحقيقات حيث حقق أكثر من سبعين كتاباً منها: ديوان طلائع بن رزيك، ديوان السيد علي خان المدني، كما له ايضاً له عشرات الكتب المطبوعة بالعربية والفارسية منها: مصادر الدراسة عن الشيخ الطوسي في عام 1963، معجم المطبوعات النجفية في 1966م، والشريف الرضي في عام 1988م، معجم رجال الفكر والادب في النجف خلال ألف عام، عيد الغدير في عهد الفاطميين، الشيوعية عدوة الإنسانية وغيرها.
ینظر: محمد هادي الأميني، معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام، جـ1، ص 182-184.

الشيخ محمد رضا الأميني
والثاني من ولده الشيخ رضا الأميني النجفي، ولد في النجف الأشرف ونشأ وتربى فيها ودرس المقدمات والسطوح في الحوزة العلمية في النجف، حيث نشأ نشاةً دينية على يدي والده الشيخ عبد الحسين الأميني الذي لم يبخل بتعليمه وتثقيفه وتقديم كل مايحتاج إليه، فانصرف بكليته إلى علوم الدين المختلفة فأتقنها إتقاناً جيداً حتى صار قادراً على المحاضرة فيها فكر متعمق باحث، وكان الشيخ رضا الأميني في خدمة والده وملازماً له إلى آخر حياة والده، وكان المدير العام لأعماله في حله وترحاله وملازماً لوالده ملازمة الظل لصاحبه لا سيما في سفراته التي قام بها إلى الهند وسوريا وتركيا وغيرها من البلدان الإسلامية التي شد الرحال إليها للبحث عن المصادر الإسلامية النادرة والمخطوطة في شتى العلوم التي تخصّ الباحثين والمحققين. توفي في عام 2010 ودفن في جوار أبیه في مقبرته الملاصقة بمکتبة الإمام أمیر المؤمنین علیه السلام العامة في‌ النجف الأشرف.
وكان المدير الأول لهذه المکتبة أي منذ افتتاحها عام 1953م ولغاية1970م حتى استطاع أن يكون أمينها العام بما لديه من فكر تنظيمي متطور.

محمد صادق الأميني
أما ولده الثالث فهو محمد صادق الأميني، فقد كان كاسباً من المشتغلين بتجارة الشاي في النجف الأشرف.

أما أولاده من زوجته الثانية العلوية المصونة بنت السيد علي الخلخالي هم:

الشیخ أحمد الأميني


الشیخ محمد الأميني
هو الشيخ محمد عبد الحسين الأميني التبريزي النجفي، ولد في طهران سنة ۱۳۸۲هـ ـ ۱۹۶۳م، درس في كندا وحصل على الدكتوراه في القرآن والحديث، وكان لوالده الشيخ عبد الحسين الأميني محاضرات في السيدة فاطمة الزهراء (ع) قام الشيخ محمد بتحقيقها وتصنيفها في كتاب مستقل، وله ملخص لكتاب الغدير باللغة الفارسية بعنوان «سيرى در الغدير» يقع في ۲۰۰ صفحة.


عناوين مرتبطة
من تأریخ المکتبة من تأریخ المکتبة
حیاة الحجة الأمیني حیاة الحجة الأمیني
مدراء المکتبة مدراء المکتبة