فارسی
هیئة التولیة
الصفحة الرئيسية   /   هیئة التولیة
هیئة التولیة

1. عبد الحسين علي النجم
ولد في النجف الأشرف عام 1929م. ونشأ فيها، أنهى دراسته للمراحل الابتدائية والثانوية في مدارس النجف وأكمل كلية الحقوق في بغداد عام 1951م، تعين موظفاً في وزارة المالية ببغداد، ونقل إلى النجف الأشرف بوظيفة مدير الهيأة العامة للضرائب في المحافظة وبقي لغاية عام 1987م، وبعدها أحيل على التقاعد، مارس مهنة المحاماة في النجف، اختير من قبل المرحوم العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني متولياً على مكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع) العامة في النجف الأشرف عام 1960م.
ينظر: دليل مكتبة الإمام أمير المؤمنين(ع) العامة في النجف الأشرف،الإصدار الأول، ص34.

2. الحاج حسين محمد عبد الرحيم الشاكري
ولد في النجف الأشرف عام 1925م وأكمل دراسة المقدمات في مدارس النجف ولم يتمكن من مواصلة الدراسة بعد انتقاله إلى بغداد عام 1941م، مارس التجارة الحرة فكانت هوايته السفر والترحال، لذا عكف في السنوات الأخيرة على المطالعة والكتابة بمختلف مجالاتها، له صلات وثيقة بالعلماء الأعلام منهم: العلامة الشيخ عبد الحسين الأميني وآیة الله السید محسن الحکیم والسيد شهاب الدين المرعشي النجفي والسيد مرتضى العسكري وآخرین. له مجموعة مؤلفات طبعت في قم المقدسة وبيروت، منها: موسوعة (علي في الكتاب والسنة والأدب) في خمسة مجلدات، موسوعة (المصطفى والعترة) في ثلاثة عشر مجلداً، ربع قرن مع العلامة الأميني، ذكرياتي في أربعة مجلدات، وغيرها. ومن نشاطاته: مساهمته في تأسيس مكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع) العامة في النجف الأشرف (1960)، وفي عام (1962م) انتخب عضواً في مجلس الإدارة لجمعية منتدى النشر الثقافية في النجف، وفي عام (1964م) انتخب عضواً في مجلس إدارة المدارس الجعفرية في بغداد، وفي عام (1964م) انتخب عضواً في جمعية المقاصد الخيرية في الكاظمية المقدسة ببغداد، وفي عام (1965) انتخب عضواً في إدارة جمعية الصندوق الخيري الإسلامي ببغداد، وفي عام (1966م) انتخب عضواً في إدارة الجمعية التأسيسية لجامعة الكوفة. وله الكثير من المساهمات الخيرية التي منها عضويته في التولية الشرعية الخاصة بمكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع) العامة. توفي سنة (2009م)، رحمة الله ورضوانه علیه.

3. هاشم الحاج عبد الباقي الطيار
4. عبد الرزاق إبراهيم الحبوبي
ولد في النجف الأشرف عام 1932م وأكمل مراحل دراسته الابتدائية والمتوسطة والإعدادية والجامعية فيها، تخرج في كلية الفقه عام 1965م، ونال الدبلوم العالي والماجستير من جامعة بغداد، مارس التدريس الثانوي في مدارس النجف، ثم عين مديراً لإحدى المدارس فيها، وعين قائم مقاماً لمدينة النجف بتاريخ (28/1/1970م)، ثم اختير لمنصب محافظ كربلاء بتاريخ (22/6/1972م)، ثم عين سفيراً في دولة البحرين، وشغل عدة مناصب في الدولة، ونظراً لكفاءته الإدارية ومكانته السامية بين الأوساط الاجتماعية والعلمية كافة، اختير من قبل المرجعية الدينية في النجف الأشرف على أن يكون أحد المتولين على مكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع) العامة وذلك بتاريخ (8/4/2000م).
ينظر: دليل مكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع) العامة في النجف الأشرف،الإصدار الأول، ص34.

5. الحاج معين جابر إبراهيم جدي زيني
هو من أهل الفضل والإحسان ومن الوجوه الاجتماعية المعروفة في النجف الأشرف، يعمل في مجال التجارة وله أعمال خيرية كثيرة ومن وجهاء النجف البارزين، ولنزاهته وصلاحه اختير من قبل المرجعية الدينية في النجف الأشرف أن يكون أحدَ المتولين على مكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع) العامة في النجف الأشرف، وذلك بتاريخ 8/4/2000، فكان خير ما اختير لكثرة مراجعته المكتبة والقيام على إتمام نواقصها.
ينظر: دليل مكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع) العامة في النجف الأشرف،الإصدار الأول، ص33.

6. السید نعمان زوین
7. السید علاء الدین عبد الصاحب الموسوي
۸. الحاج عارف الحاج عبد الحسین الشاکري

اشترط الواقف المؤسس الشيخ الأميني قدس سره، على هيئة التولية عدة شروط، أكد فيها على المتولين وجوب رعايتها والالتزام بها، وقد جعل لنفسه حق ولاية التغيير والتبديل ما دام على قيد الحياة، حيث دوّن هذه الشروط وحرّرها في مكتبة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) العامة في النجف الأشرف في شهر صفر سنة ۱۳۸۷هـ /الموافق شهر أيار ۱۹۶۷م، وهي كما يلي:
۱- الاجتماع في المكتبة كل شهر مرة والمفاوضة في شؤونها وإيقاف الهيئة المشرفة على مهام المكتبة واعلامهم بكل ما جرى من مفاوضات وصدر من قرار وأخذ آرائهم فيها.
۲- على المتولين في كل طبقة قبل كل شيء انتخاب رجال التولية في الطبقة التي تليهم، فإن توفي أحدهم أو انفصل عن التولية أو تقاعس باختياره عنها أو غاب ولم يمكنه التصدي لها أو أجمع المتولون على عزله مما وجدوا فيه ما لا يصلح معه التولية ينتخب مكانه عندئذ أحد المنتخبين الذين هم في الطبقة التالية.
۳- يلزم إلزاماً باتاً على المتولين الثلاثة في كل طبقة تأسيس هيأة للرقابة تشرف على أعمالهم وتراقب كل ما قرروه حول المكتبة ويشترط أن تكون هذه الهيأة (المراقبة المشرفة) في كل طبقة بيد فئة صالحة ممن لهم سابق صلة بالمكتبة بتبرع المال سنوياً أو إهداء مكتبتهم إلى المكتبة فينتخب الأَولى فالأولى أخذاً بهم من سجل الحساب الذي بخط المؤسس ويشترط أيضاً أن لا تقل عدتهم عن ستة أشخاص وعليهم ما على المتولين من تعيين رجال الرقابة في الطبقة التالية بعدهم قبل كل شيء، وعلى المتولين رعاية حرمتهم وإكبارهم تقديراً لجهودهم الجبارة في هذه الخدمة الناجعة الهامة لعالم العلم والدين، وهم في الطبقة الأولى كل من الحاج فرج الموحدي والسيد مصطفى عالي نسب والحاج إبراهيم الرمضاني والحاج إسماعيل مجيد السيغاري والحاج مجيد الحاج أصغر بن محمد علي والحاج حسين الكاشاني، وفوضت رياسة اللجان إلى ولدنا الشيخ رضا الأميني مدير المكتبة اليوم، واذا اكتسب ولدنا الشيخ رضا الجنسية العراقية فيكون رابع المتولين المذكورين أعلاه ورئيسهم.
۴- على المتولين تأسيس لجنة للشورى في كل طبقة شريطة أن لا تنقص عدتها من خمسة أشخاص على أن يكونوا ممن لهم عرفان وحيطة وإلمام بالمكتبة وشؤونها، وليكن في عدتهم المدير العام للمكتبة وقد عيّنت في الطبقة الأولى كلاً من سماحة الشيخ الأكبر الشيخ محسن آغا بزرك الطهراني والسيد محمد صادق بحر العلوم والسيد محمد تقي الحكيم والسيد عبد العزيز الطباطبائي اليزدي والسيد محمد النوري والشيخ محمد هادي الأميني والشيخ رضا الأميني، وعلى لجنة الاستشارة الاجتماع في غرفة تخص لهم داخل المكتبة في كل أسبوع مرة واحدة وعند الضرورة والحاجة أكثر من مرة ولهم حق الإشراف على ما تنوي المكتبة شراءه من الكتب بأقسامها المخطوطة والمطبوعة والمصورة، أو طبع نشرة حولية، أو إصدار مجلة شهرية، أو طبع كتاب ويبادر إلى تنفيذ هذه الأعمال بعد موافقة أكثرهم على ذلك.
۵- يشترط في المتولين والهيأة المشرفة ولجنة الشورى وموظفي المكتبة وعمالها ومستخدميها جميعاً عدم الانتماء إلى الأحزاب والكتل والمنظمات السياسية وعدم التدخل فيما يضر بسمعة المكتبة، وتجنب الفتن وليكن أحدهم واضعاً نصب عينيه قول إمامنا أمير المؤمنين سلام الله عليه فكن في الفتنة كابن اللبون لا ظهر له فيركب ولا لبن فيضرع.
۶- إذا تعسرت إدارة المكتبة المالية على المتولين ولم يسعهم القيام بسيرها وتدبير شؤونها أو انقرض المتولون أمرها إلى مكتبة الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) في خراسان ويوكل إليها تسيير هذه المكتبة والقيام بإدارتها وتنظيم أمورها والصرف عليها، ولا يسوغ لمتوليها قط نقلها من النجف الأشرف أو نقل جزء يسير وحتى كتاباً واحداً أو أي شيء كان، كما لا يجوز تغيير نظامها وبرنامجها والتصرف بوقفيتها.
۷- من اللازم المحتّم جرد الكتب الموجودة في المكتبة برمتها مخطوطها ومطبوعها ومصوراتها وأموالها المنقولة من طرف عمال المكتبة تحت إشراف المدير العام وذلك في العطلة الصيفية (اي في شهري تموز وآب) من كل سنة، وبعد توقيع المدير العام على نتيجة الجرد وبيان ما طرأ على كل صنف من أموال المكتبة خلال السنة من نقص أو تلف توزع خلاصته نسخة على كل واحد من المتولين والهيأة المشرفة ولجنة الشورى.
۸- المدير العام للمكتبة في كل طبقة مسؤول عن كل ما تحويه المكتبة من الكتب والأثاث والأمتعة، ويحق لكل واحد من المتولين وهيأة الرقابة مطالبته بالكشف عنها والوقوف عليها جزئياً وكلياً في كل وقت وزمان، كما يحق لكل واحد من المتولين واللجنة المشرفة المطالبة بالوقوف على السجلات العامة الخاصة بالكتب المطبوعة والمخطوطة والمصورة وسجل الأفلام وسجل الأمتعة وسجل الوارد والصادر اليومي وكذلك سجل الرسائل الصادرة، وإن ظهر نقص في شيء من الكتب أو سائر الأموال وكان النقص والتلف هذا طارئاً عن إهمال من قبل المسؤولين الداخليين فتقع غرامته على عهدة المدير العام أو أي فرد تقع تبعته عليه، ويتم التحكيم على هذا من طرف المتولين بعد وقوفهم على جليّة الأمر وإصدار قرار دونها.
۹- لا يحق للمدير العام شراء ملك أو عقار وإحداث بناء في المكتبة من ربعها إلا بعد أخذ موافقة جميع المتولين وأعضاء لجنة الرقابة المشرفة، كما لا يجوز له إصدار نشرة أو طبع كتاب أو نشر صحيفة إلا بعد عرضها على هيأة الشورى أولاً وأخذ موافقة المتولين عليها ثانياً.
۱۰- الرسائل والقوائم ووصولات النقود الصادرة من المكتبة إلى أية جهة كانت توقع من طرف المدير العام، ولا يجوز له إصدار أي كتاب عارٍ عن الرقم، وعليه ضبط صورة من الرسائل الصادرة في ملفاتها الخاصة، كما يشترط عليه إعطاء وصل بما يرد المكتبة من الكتب والأموال على اختلاف أشكالها وأنواعها وتسجيلها في سجلاتها الخاصة فور تسلّمها.
۱۱- على المتولين إصدار نشرة بالوارد والصادر السنوي وإعطاء صورة تفصيلية لسير المكتبة عند رأس كل سنة أو سنتين أو أكثر مهما تقتضيه المصلحة ورآه المتولون من صالح المكتبة( ).
۱۲- يفرض على مدير المكتبة وعلى جميع موظفيها والعمال فيها رعاية حرمة المكتبة وحرمة مطالعيها وعدم الاستصغار بأي فرد منهم والقيام بواجبهم بأحسن صورة بهمة عالية ونشاط واستقبال المطالعين بحسن السيرة وليكن للمؤلفين الكرام لديهم مقام محمود، ومكانة رفيعة، وعز وكرامة، وعليهم الترحيب بالوافدين إلى المكتبة وإكبارهم وإعزازهم، وتلقيهم بوجه طلق، وخلق حسن، وأدب بارع.
۱۳- لا يحق لأيّ فرد من المتولين وغيرهم التصرف في بناية المكتبة أو ممتلكاتها أو أموالها المنقولة وأثاثها في أغراضه الخاصة كما لا يحق لأي شخص كان إخراج شيء منها أو إعارتها ولو مضمونة وإن اقتضت الضرورة إلى ذلك لغسله أو تصليحه فيشترط أن يكون تحت إشراف ومسؤولية المدير العام والمدير الداخلي وأن لا يتأخر في خارج المكتبة أكثر من خمسة أيام( ).
۱۴- لا يجوز لأحد إقامة الفواتح أو عقد جلسات دينية أو غير ذلك في بناية المكتبة وممتلكاتها، وإن عزمت إدارة المكتبة على عقد حفل تأبيني أو اجتماع ديني في الأعياد المذهبية فعلى المدير العام طلب موافقة أعضاء التولية قبل بدئه بالعمل.
۱۵- لأولادي الذكور الموجودين ولأولادهم وما تعاقبوا وتناسلوا حق الأولوية والتقدم في إدارة المكتبة ومديريتها وفي كل وظيفة من وظائفها مما رغبوا فيها مع رعاية صلاحهم وصلاحيتهم في ذلك.